يتضمن هذا المنتدى آراء و طروحات ومواضيع جغرافية تعود بالفائدة على دارسي مادة الجغرافيا


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دمار العالم في 2012

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دمار العالم في 2012 في الإثنين مارس 08, 2010 12:02 am

هشام

avatar
المشرفون
المشرفون
تداولت المئات من مواقع إخبارية تقرير يزعم أنه صادر عن ناسا يتحدث مرة ثانية عن نهاية العالم بعد فشل الإشاعات السابقة عن نفس الموضوع لكن مع تغيير السبب، ويقول الخبر أن

وكالة ناسا أكدت التقرير الذي أصدرته الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية والذي ذهب إلى أن نهاية العالم في 2012.

وأفادت "ناسا" بهبوب عاصفة على مساحة تقدر بأكثر من 150 مليون كم على سطح الشمس، ووصفت صحيفة أي بى سى الإسبانية المشهد الذي سيحدث في المدن الكبرى كما في الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين أو أوروبا، وذلك في بعد فترة الغروب في يوم من أيام شهر مايو إلى سبتمبر 2012، حيث ستصبح السماء مزينة بالأضواء الساطعة وترفع الأعلام ثم في دقيقة ونصف ستصبح القارة بإكمالها مظلمة تماما وبدون أي كهرباء.

وأشارت الصحيفة إلى قول دانيال بيكر خبير الأحوال الجوية الفضائية في جامعة كولورادو في بولدير ورئيس لجنة ناس الذي كتب التقرير "إن سبب من أسباب هبوب هذه العاصفة هي التكنولوجيا التي أصبحت تستخدم بشكل متزايد حيث إنها زادت الكهرباء على سطح كوكب الأرض وهى التي ستعرضه للخطر، حيث إن كتل البلازما التي ستأتي من الشمس والقادرة على تدمير الكهرباء الموجودة في ثوان وبذلك فإن نتيجة هذا لا يعد سوى كارثة.

وأضاف بيكر فإنه من الصعب تصور أن الشمس سترسل إلى الأرض هذه الطاقة التي ستؤدى إلى هذه الكارثة وأضاف صعب ولكن ليس مستحيلا السطح نفسه للشمس هو كتلة كبيرة من البلازما المتحركة التي تحمل جسيمات ذات طاقة عالية وأنه سيكون هناك رياح تقوم بدفع كرات البلازما وكرات اللهب الهائلة التي تعرف بالكتل الاكليكية وإذا وصل واحدا منه إلى الحقل المغناطيسي للأرض فإنها ستفقده وبالتالي ستفقد توازنها وستكون العواقب كارثة حيث إن سيتم فقد 70% من سكان العالم، حيث إن شبكة الكهرباء ليست مصممة لتحمل هذا النوع من الهجمات المفاجأة من الطاقة.

وقالت الصحيفة أن أسوأ عاصفة شمسية وقعت في يوم 2 سبتمبر عام 1859والتى عرفت باسم " حدث كارينغتون " والتي قام بقياسها من قبل احد علماء الفلك البريطانيين وهى التي تسببت في انهيار أكبر شبكات عالمية من البرق، في ذلك الوقت كان استخدام الكهرباء في بدايته ولا يصل إلى أن يؤثر على حياة المواطنين.

وأضافت لكن الضرر لا يمكن تصوره هو إذا حدث ما حدث اليوم حيث وفقا لتحليل ناس فإن ملايين من الناس في جميع أنحاء العالم لا يستطيعون أن يبقوا على قيد الحياة.

وسلط التقرير الضوء على وجود مشكلتين رئيسيتين: الأولى هي أن شبكات الطاقة الحديثة تغطى مساحات جغرافية واسعة ومصممة على العمل على الفولت العالي وهذه المساحات معرضة بشكل خاص لهذا النوع من العواصف الشمسية أما المشكلة الثانية هي الترابط بين هذه النتائج مع النظم الأساسية التي تضمن حياتنا مثل إمدادات مياه الصرف الصحي والنقل والغذاء والأسواق المالية وشبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية وكثير من الجوانب الحاسمة في حياتنا التي تعتمد على إمدادات الطاقة.

هذه العاصفة الشمسية الكبيرة من شأنها أن تدمر جميع المحولات. الكهربائية وبالتالي لن تعمل، لا القطارات أو القياس المستشفيات الكبيرة مع والمولدات الكهربائية، ويمكن الاستمرار في تقديم الخدمة لنحو 72 ساعة. بعد ذلك، وداعا للطب الحديث. وكذلك المعدات المتخصصة ويرى التقرير أنه يمكن أن يحدث الشيء نفسه مع خطوط أنابيب الغاز الطبيعي والوقود والكهرباء وكما لمحطات الفحم، ويبدأ الناس يموتون في مسألة أيام.

وهذا ما يفسر التغيرات المناخية التي حدثت في العشر سنوات الأخيرة من زلازل مستمرة وفيضانات هائلة وبراكين وانخفاض مشهود في درجات الحرارة وذوبان في القطبين الشمالي والجنوبي.

وقالت الصحيفة إن التقرير أيضا يشمل اقتراحات للهروب من هذه الكارثة حيث إن هناك ما يكفى من الوقت لاتخاذ شركات الطاقة الاحتياطات اللازمة مثل تعديل الفولتية والأحمال على الشبكات، أو تقييد نقل الطاقة لتجنب الإخفاقات المتتالية. ونفى خبراء ناسا وجود نظام الإنذار للتحذير حاليا ولكن لابد من المحاولة في العمل هذا، بالإضافة إلى ذلك فإن مؤشرات العاصفة الشمسية تأتى عن الطريق القمر الصناعي آيس، وهو المركبة الفضائية التي بدأت في عام 1997، في أعقاب المدار الشمسي الذي يبقى دائما بين الشمس والأرض. هذا يعنى أنه يمكنك إرسال البيانات بشكل مستمر على اتجاه وسرعة الرياح الشمسية وغيرها من الانبعاثات من الجسيمات المشحونة التي تهدف إلى الأرض.

وأشارت الصحيفة إلى بعض ما نشر عن علماء من مختلف الدول عن هذه المسألة ومنهم عالم الفلك الفرنسي (نوستراداموس) (سنة 1890): حيث تنبأ بأن الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية سوف تضطرب بنهاية الألفية الثانية وستتسبب بدمار الحياة بعد 12 عاما فقط. وعالم الرياضيات الياباني(هايدو ايناكاوا )(1950): حيث تنبأ بأن كواكب المجموعة الشمسية سوف تنتظم في خط واحد خلف الشمس، وأن هذه الظاهرة سوف تصاحب بتغيرات مناخية وخيمة تنهى الحياة على سطح الأرض بحلول 2012.

كما ذهب إليه علماء صينيون من أن بداية نهاية العالم ستكون في ديسمبر من عام 2012 حيث يكون الكوكب المجهول في أقرب نقطة له من الأرض وفى عام 2014 سيصل إلى نقطة ينتهي فيها تأثيره على الأرض مكملا مساره الشمسي حتى يعود مرة أخرى بعد 4100 سنة .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى